فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة معاناة عائلات معتقلي “جيل زد” في المغرب، بعد توقيف أبنائها على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة في أكتوبر 2025. وتُبرز شهادات الأمهات أن التهم الموجهة لأبنائهم تتشابه بشكل كبير رغم اختلاف ظروف وتوقيت الاعتقال، مع غياب أدلة مادية أو تسجيلات تثبت التورط. أغلب المعتقلين هم شباب تتراوح أعمارهم بين 17 و19 سنة، وكانوا في ظروف مستقرة قبل الحراك، لكنهم تعرضوا لاعتقالات عشوائية بعد مرور شهور على الاحتجاجات، مما يثير تساؤلات عن قانونية العملية. كما يعاني المعتقلون داخل السجون من تدهور نفسي وصحي بسبب الاختلاط بمعتقلين في قضايا جنائية، واصفين وضعهم بأنه يهدد مستقبلهم، حيث يطالب الشعب المغربي الجهات العليا بالإفراج عنهم، معتبرين أن اعتقالهم استهدف قمع صوتهم السلمي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)