الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشف تحقيق لصحيفة "نيويورك تايمز" أن المعلومات المضللة والشائعات على شبكات التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في دفع عشرات الآلاف من المهاجرين نحو مدينة سبتة، حيث اعتقد كثير منهم أن العبور البحري يضمن لهم البقاء في إسبانيا. بدأ انتشار هذه الشائعات قبل أيام من التدفق الجماعي، لا سيما عبر فيديو على تيك توك وإنستغرام يظهر مرأتين بلباس غوص، مما فُسّر بشكل خاطئ على أنه دعوة للعبور السباحة. كما استغلت شبكات التواصل الاجتماعي رغبة المهاجرين في البحث عن فرص اقتصادية في أوروبا، وتزامن ذلك مع نشر منشورات زائفة تفيد بأن "باب سبتة مفتوح"، رغم أن الحكم القضائي في إسبانيا لم يلغِ إجراءات الإبعاد، وإنما أُجريت مراجعة قضائية. هذه المعلومات المضللة أدت إلى زيادة محاولة السباحة حول الحواجز، وأسفرت عن غرق عدد كبير من المهاجرين. لتحقيقات "نيويورك تايمز" أظهرت أن منصات مثل فيسبوك وتويتر وواتساب كانت مسرحًا لمجموعات سرية تقدم نصائح وخدمات للمساعدة على العبور غير القانوني، مستخدمة أرقام هواتف جزائرية وتستهدف تقديم عروض مساعدة وتحريض على محاولة العبور، مع وجود دعم من شبكات الاتجار بالبشر. وتؤكد النتائج على دور المعلومات المضللة في تعبئة المهاجرين وزيادة محاولات الوصول إلى سبتة، بينما تنفي الرواية الرسمية المغربية والأوساط الحقوقية أن يكون هناك تأثير مباشر لأجندة سياسية أو إعلامية خارجية وراء هذه الموجة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)