كود
كود
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال رسالة يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني السابق للصحافة، حول قضية اتهامات محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، للزميل إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والنشر، بخصوص قضية جنائية تتعلق بسب وقذف. وأكد مجاهد أن القضية معروضة أمام القضاء وأنه من الأفضل عدم التدخل، معتبراً أن تقديم الشكايات في مثل هذه القضايا أمر طبيعي في الدول الديمقراطية، حيث تصل الأحكام القضائية لآلاف الحالات سنوياً، مع وجود أرقام مهمة تتعلق بعدد الشكايات وحالات التصعيد. كما تطرق إلى العلاقة بين السياسيين ووسائل الإعلام في المغرب، موضحاً أن العمل الصحفي يتداخل مع السياسة، ولكن يجب الالتزام بالأخلاقيات لتحقيق الاستقلالية. وأشار إلى أن الدعم العمومي للصحف الحزبية وغير الحزبية يعاني من غياب الشفافية وسوء التسيير، مع وجود جرائد لا يقرأها أحد رغم استفادتها من التمويل. أخيراً، انتقد التدخلات السياسية غير الصحية في مسار إنشاء مجلس الصحافة الوطني، التي عرقلت جهود تنظيم مهنة الصحافة، مؤكداً على ضرورة إعادة بناء قطاع الإعلام في ظل التحولات الحالية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)