الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة حركة بروكسيل لإحياء اتفاق الصيد البحري مع المغرب، والذي بقي شبه معطّل منذ انتهاء البروتوكول في يوليو 2023، مما يمنع الأسطول الأوروبي من الصيد في المياه المغربية. كانت إسبانيا المستفيد الأكبر من الاتفاق السابق، حيث حصلت على 72% من رخص الصيد، لكن الحالة الحالية تعكس تراجع الحاجة السياسية والاقتصادية للمغرب لاتفاقات الصيد، خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وتغير المواقف الدولية التي قللت من قيمة البعد السياسي للاتفاق. ترى الرباط أن استمرار الاتفاق في حالة "خمول" هو استراتيجية تتيح لها تنويع الشركاء الاقتصاديين والاحتفاظ بورقة تفاوض مستقبلية، بينما تُظهر بروكسل رغبتها في استئناف المفاوضات لإبرام اتفاق جديد، مع توجيه من المحكمة الأوروبية بعد إلغاء اتفاق 2019. في ظل تغير البيئة السياسية والاقتصادية، يُعد ملف الصيد مفتاحيًا للعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا، حيث يميل المغرب لتجنب استئناف الاتفاق بشروط سابقة، مع بقاء مصالحه الاقتصادية مفتوحة على خيارات متعددة، فيما يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى استعادة حيويته في هذا الملف.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)