جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة ملف العلاقات الطاقية بين المغرب وإسبانيا، مع التركيز على ملف الربط الكهربائي عبر مضيق جبل طارق. توضح أن نظام الربط هو شبكة تبادل ثنائية الاتجاه تم تصميمها لتعزيز أمن الشبكتين وتسهيل تدفق الكهرباء حسب الحاجة والأسعار، وليس للتحكم في مصدر الكهرباء بشكل أحادي من قبل إسبانيا. وأكدت البيانات أن المغرب يستفيد حاليا أكثر من إسبانيا، حيث استورد من إسبانيا نحو 3.7 جيغاواط/ساعة في 2025، مقابل تصديره حوالي 519 ميغاواط/ساعة، وأن النظام يتيح إعادة التدفق في الاتجاهين، وهو ما ظهر خلال أزمة أبريل 2025 عندما ساهم المغرب في دعم الشبكة الإسبانية بعد الانهيار. كما أن الربط يعود تاريخه إلى 1997، ويعمل بنظام طاقة تقنية تبلغ 700 ميغاواط لكل اتجاه، ويصل أقصى عمق للكابلات إلى 615 مترا تحت المضيق. على الرغم من التوترات، تؤكد المصادر أن المغرب يظل جزءًا من شبكة إسبانية متبادلة، وأن العلاقات الطاقية تتجاوز مجرد الكهرباء، إذ تشمل أيضا مشاريع لنقل الغاز. وفي ظل وجود بدائل الطاقة في المغرب وبرامجه الاستثمارية، فإن تحويل الربط إلى أداة للابتزاز يظل غير دقيق، إذ إن الشبكة مرنة وقابلة للتحول وفق الحاجة، مع استمرارية استفادة المغرب من الكهرباء الإسبانية وأداء النظام بشكل يضمن مصالح كلا الطرفين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)