23 Hrs
المصدر:
ناظورسيتي
ناظورسيتي
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أفادت السلطات الإسبانية بأنها بدأت دفن 18 جثمانًا لضحايا موجة العبور الجماعي إلى سبتة، رغم استمرار تعثر تحديد هويات بعض الضحايا. تم دفن الجثامين في قبور مرقمة بعد مرور أسابيع على انتشالها، في حين لا تزال عائلات مغربية تبحث عن أبنائها المفقودين وسط صعوبات في التعرف عليهم، ومنها عدم توفر بعض الأسر على تأشيرات لدخول سبتة لتقديم عينات الحمض النووي. من جهة أخرى، بقيت ستة جثامين لم يُحدد هويتها بعد، على الرغم من استكمال الوثائق اللازمة لإعادتها إلى المغرب، إذ يواجه هذا الملف عقبات إدارية ومالية، بالإضافة إلى صعوبة التعرف على الضحايا من خلال البصمات والحمض النووي، خاصةً مع الحالة التي استُخرجت عليها الجثث.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)