فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت واردات إسبانيا من زيت الزيتون المغربي ارتفاعاً غير مسبوق في النصف الأول من عام 2026، حيث بلغت قيمة المشتريات نحو 58 مليون يورو، بزيادة تقارب 9000% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، وانتقلت الكميات المستوردة من 300 كيلوغرام إلى حوالي 19 طناً. هذا النمو يعكس تحولاً في طبيعة التجارة بين البلدين، رغم أن الكميات لا تزال محدودة بالنسبة للسوق الإسبانية، التي تعتبر أكبر منتج عالمي للزيتون وزيت الزيتون، إذ تساهم بأكثر من 40% من الإنتاج العالمي. يُعتقد أن ارتفاع الواردات المغربية يُعزى إلى رغبة فاعلي توزيع في الاستفادة من فارق السعر وظروف العرض والطلب، مع احتمال استمرار هذا الاتجاه إذا حافظت المنتجات المغربية على جودتها وتنافسيتها السعرية، مما يعكس تحولاً في مسارات تجارة زيت الزيتون في المنطقة وزيادة حضور المنتج المغربي في السوق الإسبانية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)