جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
رفعت حكومة إقليم الأندلس من مستوى تحذيراتها بشأن تزايد نشاط شبكات تجارة المخدرات، ودعت إلى إعادة تفعيل وحدة «أوكون سور» التابعة للحرس المدني والتي تم تفكيكها قبل حوالي أربع سنوات. وأعرب رئيس الحكومة الأندلسية، خوانما مورينو، عن قلقه من تطور الوضع الأمني، مؤكدًا أن المنطقة لم تعد مجرد نقطة عبور بل أصبحت قاعدة لعدد من شبكات ومافيات المخدرات. وأوضح أن نشاط المهربين لم يقتصر على مناطق معينة، بل انتشر على طول الساحل وداخل المناطق الداخلية، مع وجود قوارب تهريب تتحرك في وضح النهار داخل مجرى نهر الوادي الكبير، مما يدل على ازدياد جرأة وشجاعة الشبكات الإجرامية. وحذر من ارتفاع مستوى العنف المرتبط بتجارة المخدرات، وما يصاحبه من شعور بعدم الأمن بين السكان، مع ذكر حوادث عنف واشتباكات أدت إلى مقتل عناصر من الحرس المدني أثناء مكافحة الشبكات. وتؤمن حكومة الأندلس أن استعادة وحدة «أون سور» يمكن أن يعزز القدرات الأمنية في مواجهة الشبكات المنظمة، خاصة وأنها لعبت دورًا سابقًا في ملاحقة تنظيمات التهريب قبل تفكيكها. ونددت بأن قرار التفكيك كان خطأ، وتطالب الحكومة المركزية باتخاذ إجراءات أكثر صرامة وتوفير الإمكانيات اللازمة للحرس المدني. كما تنظر الحكومة الأندلسية إلى الظاهرة من منظور اجتماعي، محذرة من استغلال شبكات المخدرات للشباب والفئات الضعيفة، بهدف إدمجهم في أنشطة التهريب والتوزيع والإمداد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)