1 Day_1777011671128_85597701.png&w=48&q=75)
المصدر:
فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تقع المقالة في إطار استئناف المغرب واردات القمح اللين بداية من منتصف سبتمبر 2026، بعدما كانت علقتها هذا الصيف لإعطاء الأولوية للإنتاج المحلي الذي انتعش بعد سنوات من الجفاف. ستقدم السلطات دعماً لتكاليف استيراد القمح من فرنسا وألمانيا والأرجنتين والولايات المتحدة، لتعويض الفرق بين السعر المرجعي (291.52 دولار للطن) وتكاليف الشراء، بهدف تلبية الطلب رغم ارتفاع أسعار السوق الدولي. ويعد المغرب أحد أكبر مستوردي القمح في العالم، ويُعتبر سوقاً رئيسياً للقمح الأوروبي، خاصة مع التوترات مع الجزائر وتأثيرها على مناقصات القمح. يهدف القرار إلى توفير إمدادات مستقرة بأسعار مناسبة، مع دعم مالي يغطي الفارق بين السعر المرجعي والتكاليف الفعلية للاستيراد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)