جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن المغرب لم يكن مسؤولاً عن تدفقات الهجرة غير النظامية إلى سبتة، وأن الأجهزة الاستخبارية والأمنية الإسبانية لم تكن تتوقع حجم العملية التي سمحت بدخول نحو 72 ألف شخص، مما شكل واحدة من أكبر الأزمات لملاقاة مدريد خلال العام. أوضح أن أسباب الأزمة متعددة، وأن التقارير كانت تتحدث عن عوامل عامة مثل الفوارق الاقتصادية ونشاط شبكات الهجرة، دون وجود مؤشرات حاسمة لتوقع دخول جماعي بهذا الحجم. كما أكد أن التعاون مع المغرب في مجال احتواء الهجرة كان أساسياً، وأن الأرقام تظهر أن السلطات المغربية اعترضت أكثر من ألف محاولة دخول وجمعت أعداداً تتجاوز تلك التي أعلنتها بعض التقارير، وأنه لو كان هناك معلومات دقيقة عن حجم التدفق، لكانت الإجراءات الأمنية مشددة بشكل أكبر، مستحضراً إجراءات أمنية استثنائية خلال أزمة 2021. في الوقت نفسه، نفى المسؤول الإسباني أي مسؤولية مغربية عن الأزمة، مؤكدًا أن الرباط استمرت في دورها في احتواء الهجرة قبل الأزمة، وأن التعاون بين البلدين قائم على الثقة، مع تقديم أرقام تشير إلى اعتراض السلطات المغربية لالاف المحاولات قبل 30 يوليو، وأن غالبية الوافدين دخلو عبر الحاجز البحري وليس عن طريق السباحة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية الإسبانية في سبتة خلال هذه الفترة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)