24 Hrs_1777011671128_85597701.png&w=48&q=75)
المصدر:
فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تُظهر الوثائق الرسمية المغربية من عام 1975 أن المغرب كان يعتبر سبتة ومليلية من المناطق التي لا تزال تعتبرها جزءًا من ترابها الوطني، وأن استمرار الوجود الإسباني فيها يمثل امتدادًا لوضع استعماري لم يُحل بعد، رغم استرجاع المغرب لأجزاء من أراضيه سابقًا. وطالب المغرب خلال تلك الفترة الأمم المتحدة بالنظر في وضعية المناطق المحتلة، مع السعي لرفع القضية إلى مستوى النقاش الدولي أو في إطار اللجنة المعنية بتصفية الاستعمار. وتؤكد الوثيقة على أن المغرب منذ الاستقلال ظل يصر على استكمال وحدته الترابية، معتمدًا على المفاوضات والمنتديات الدولية لتحقيق ذلك، وأن ملف سبتة ومليلية كان من النقاط المركزية ضمن سياسته الداعية إلى تحرير الأراضي المحتلة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)