الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تحليل العبارة الإسبانية القديمة "لا يوجد موري على الساحل" من منظور سيميائي وتاريخي، مركزة على كيفية تحول معناها من إشارة للخطر البحري في العصور القديمة إلى رمز داخلي وأسطوري في الذاكرة الجماعية الإسبانية المعاصرة. توضح أن تعبير "الموري" كان يدل في الأصل على وجود أو غياب تهديد بحري من شمال إفريقيا، حيث انعكس الخوف من الغارات والقرصنة، لكنه أصبح مع مرور الزمن علامة رمزية للتأكد من الأمان، حتى بعد زوال أسبابها التاريخية. كما تشير إلى أن هذا الرمز انتقال من الجغرافيا المادية إلى اللغة والمخيل، حيث استفادت الجماعات من صورة "الموري" لتكوين صورة نمطية حول الآخر، وهو ما ينعكس اليوم في العلاقات المغربية-الإسبانية، خاصةً مع تزايد حضور المغرب في الداخل الإسباني والتوترات والمخاوف المتعلقة بالسيادة، الحدود، والهجرة. وترى أن المشكلة ليست في وجود "الموري" أصلاً، وإنما في استمرار استدعاء هذا التصور كجزء من مخيلة الجماعات، مما يعكس رحلة طويلة من التاريخ والذاكرة واللغة، ويبرز كيف يمكن للرموز أن تنتقل وتُعاد تفعيلها عبر العصور، متجاوزة السياق التاريخي الحقيقي إلى مجالات المخيال والتصور الاجتماعي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)