جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تاريخ وتطور مقهى وبار بييتري في الرباط، الذي تأسس عام 1972 وكان يُعرف في البداية باسم الأوداية. في عام 2004، تغيرت ملامح المكان وأصبح يُعرف باسم بييتري، مع تغييرات في التصميم والحديقة الصغيرة التي كانت تتوسطه. كان البار يتميز بموسيقاته المتنوعة من موسيقى كناوة، غربي، وشبابية، التي كانت تميزه عن غيره، وجذب محبي الموسيقى الهادئة. عام 2011، أصبح بييتري مكاناً مهماً لشباب حركة 20 فبراير، حيث كان يُقصد لمناقشة السياسة والتواصل مع بعثات أجنبية، من بينهم مستشار الملك أندري أزولاي. كما كان يُنظم كل خميس آخر كل شهر "الخميس الأدبي"، الذي جمع مثقفين وأدباء، ليصبح فضاءً للنقاش الثقافي والسياسي. يظل بييتري شاهداً على حياة الرباط وتحولاتها، حيث جسد روح المدينة وذكرياتها الاجتماعية والثقافية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)