17 Hrs
المصدر:
الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ناقشت الوزيرة الإسبانية السابق إيريني مونتيرو مأساة اللاجئين الجمهوريين الإسبان عام 1939 في أرجيليس سور مير، حيث حُبِس أكثر من 100 ألف منهم في مخيمات على الشواطئ الفرنسية في ظروف إنسانية قاسية، مع انتشار الأمراض والوفيات نتيجة الجوع والبرد. وأكدت أن المشاهد التاريخية للحصار والتجاهل الألماني والفرنسي للمهاجرين الإسبان تكررت اليوم بشكل جديد، حيث يشهد المهاجرون على حدود سبتة ظروفًا إنسانية وسياسية قاسية، ويواجهون الاعتداءات والتهميش من قبل اليمين المتطرف. وتلفت إلى أن ميل الذاكرة التاريخية يتكرر، مع اتهامات ومعاداة للمهاجرين، وأن الموقف السياسي يتجاهل السيادة المغربية ويحول سبتة إلى مسرح للصراعات، فيما يدعو البعض لإعادة تناول ملف المدينتين أمام الأمم المتحدة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)