فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة أزمة ضعف المشاركة الانتخابية في المغرب، خاصة بين الشباب، وكيف تعكس تلك الظاهرة فجوة متزايدة بين المواطنين والمؤسسات السياسية. يُبرز الكاتب عمر محمود بنجلون أن انخفاض نسبة التصويت، التي تشمل فقط حوالي 7,754 من بين 148 ألف ناخب مسجلين في دائرة الرباط المحيط، يشير إلى تدهور ثقة الشباب في العمل السياسي والمؤسسات الحزبية. ويؤكد أن المشكلة تتجاوز مجرد ضعف التسجيل وتتمحور حول علاقة المواطن بالمؤسسة السياسية، مطالبًا بأن تكون الديمقراطية وسيلة حقيقية للتأثير في السياسات العمومية، وليس مجرد تنظيم انتخابات. يشدد على أهمية إعادة بناء الثقة عبر إشراك المواطنين في تحديد الأولويات الحكومية، خاصة مجالات التعليم والصحة، ويُحذر من تأثير المال والممارسات غير المشروعة على التمثيل السياسي نتيجة العزوف الانتخابي المستمر. يُعد هذا التحدي محورًا أساسيًا مع اقتراب الانتخابات التشريعية في 23 سبتمبر 2026، ويناقش الحاجة لإصلاح النظام الحزبي وتجديده لتمكين المواطنين من التأثير الحقيقي على السياسات وعودة ثقتهم في المؤسسات الديمقراطية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)