فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن إصلاح المنظومة الصحية في المغرب لن يبدأ من الصفر، بل يستند إلى الإصلاحات التي أُجريت خلال السنوات الماضية، والتي تعتبر قاعدة لتحقيق أهداف القطاع الصحية بحلول عام 2030. أعلن التهراوي عن خطة لتعزيز استمرارية الإصلاح عبر تقريب الخدمات الصحية من المواطنين في جميع المناطق، وتحسين جودة الرعاية المقدمة. من بين الالتزامات التي كشف عنها، تعميم المجموعات الصحية الترابية بحلول عام 2027، وزيادة دور طبيب الأسرة، ونشر خمسة آلاف عامل صحي في المناطق القروية لتقديم الرعاية الأولية ومتابعة الحالات الصحية، خاصة النائية منها. كما تم البدء في نشر بعض هؤلاء العاملين بالفعل لتعزيز الوقاية والتتبع الصحي. وفيما يتعلق بالموارد البشرية، يهدف المغرب إلى رفع كثافة الأطر الصحية إلى 45 مهنيا لكل عشرة آلاف نسمة بحلول 2030، عبر توسيع التكوين الطبي وإنشاء كليات طب جديدة، حيث زاد عدد المقاعد من 3000 إلى 7000 سنويا. كما خُفضت مدة التعاقد مع الدولة للأطباء المختصين من 8 إلى 3 سنوات، ومن المتوقع أن يلتحق حوالي 500 طبيب بالمستشفيات العمومية قريبًا. أما على مستوى البنيات التحتية، فبدأت أشغال عدة مراكز استشفائية جامعية في بني ملال، كلميم، الراشيدية، بالإضافة إلى إعادة تنظيم مشروع المركز الاستشفائي بالدار البيضاء ببناء مؤسسة حديثة تستجيب لمعايير جديدة، مع تعزيز الربط بين كليات الطب والمستشفيات الجامعية لتوفير فضاءات للتدريب وفرص عمل للأطباء بعد التخرج.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)