جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت وزارة الخارجية المغربية في بلاغ لها أن المغرب يختار بشكل سيادي بناء علاقات جيدة مع إسبانيا تعتمد على حسن الجوار والتفاهم السياسي والشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني، وذلك بعد توقيع إعلان مشترك في أبريل 2022. وأشارت إلى نجاح البلدين في تعزيز التعاون الاقتصادي، إذ تعد إسبانيا الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، والمغرب هو الشريك التجاري الثاني خارج الاتحاد الأوروبي. كما نجح التعاون الأمني في إنقاذ أرواح وتفكيك شبكات إرهابية، مع تأكيد تواصل التنسيق في مجال مكافحة الهجرة، رغم وقائع مؤسفة حدثت مؤخراً تتطلب دراسة عميقة. وأكدت الوزارة أن هناك تساؤلات حول استمرار اتهامات المغرب بدون أدلة، وعدم ترحيل المهاجرين غير النظاميين، وطلب المغرب إعادة القاصرين غير المصحوبين. وأعربت عن أسفها لتوظيف بعض الأحزاب والإعلام الإسباني للمملكة لخدمة أهداف داخلية، وانتقدت النهج الشعبوي الذي يضر بالعلاقات. وأكدت أن المغرب يرفض أن تكون قضيته تجارياً قبل الانتخابات أو كبش فداء، مشددة على أن الجوار الجغرافي معطى ثابت، وأن المسؤولين هم من يُمكنونه من أن يكون رافعة للمستقبل، معتبرة أن سوء التقدير والاستراتيجية يعرض علاقات البلدين لمزيد من التوتر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)