جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قدم فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقائه مع مسؤولي الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أرقاماً ومعطيات حول الاقتصاد الوطني، بما في ذلك دعم بقيمة 280 مليار درهم، وميزانية التعليم التي وصلت إلى 97 مليار درهم، وميزانية الصحة التي بلغت 40 مليار درهم، بالإضافة إلى أن هناك 2.9 مليون شاب خارج منظومة التعليم والتكوين والعمل. أكد لقجع أن هدف الحزب هو بداية من 2027، العمل على هيكلة الاقتصاد غير المهيكل من خلال إدماج الفاعلين الاقتصاديين وتوفير الدعم والتحفيزات، وليس زيادة الضرائب فقط. عرض خطة اقتصادية حتى 2030 تعتمد على الإدماج البنكي، وتطوير الأداء الإلكتروني، وتنظيم المعاملات الاقتصادية، مستفيداً من تجارب دول قريبة في التنمية. أوضح أن القطاع الخاص يجب أن يكون شريكًا رئيسيًا في التنمية، وأن الاستثمار العمومي ارتفع إلى 110 مليار درهم، وشبكة الطرق السيارة تصل إلى حوالي 1800 كيلومتر. وفي قطاع النقل الجوي، وصل عدد المسافرين إلى 36 مليونًا مع توقع زيادة هذا الرقم، مدعومًا بتجديد المطارات والاستعداد لكأس العالم. كما أشار إلى أن عدد المستفيدين من الحماية الاجتماعية يبلغ حاليًا 7 ملايين، وأضاف أن هناك فئة كبيرة من العاملين، خاصة الفلاحين والحرفيين والعمال المؤقتين، ما زالت بحاجة لمعالجة أوضاعها الاجتماعية. من جهة أخرى، كشف أن الدعم الحكومي وصل إلى 280 مليار درهم، وارتفعت ميزانية الصحة من 19 إلى 40 مليار درهم، في حين أن الميزانية المخصصة للتعليم زادت من 58 إلى 97 مليار درهم، مع ملاحظات على ضعف النتائج بالمقارنة مع حجم الإنفاق، وأشار إلى أن منظومة التعليم تكلف 100 مليار درهم سنوياً، مع وجود حوالي 300 ألف حالة انقطاع عن الدراسة سنوياً. ناقش لقجع مشاركة القطاع الخاص في التعليم، وقال إن النسبة الحالية لا تتعدى 13%، رغم أن الهدف كان 25% قبل 20 عاماً. كما انتقد ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية، خاصة قُربها من المستهلك، وتساءل عن كيفية وصول الأسعار إلى 4-5 أضعاف سعر المنتج. ولفت إلى أن معدل مشاركة النساء في النشاط الاقتصادي منخفض جدًا، حيث تصل نسبة العمل عند النساء إلى 19% مقابل 69% عند الرجال. وأكد أن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة يعتمد على دراسات مفصلة، وسيتم تبادل الأرقام والوثائق مع الأحزاب والمقاولات لفتح نقاش وتعديل المقترحات. وأشار إلى أن حوالي 2.9 مليون شاب خارج منظومة التعليم والتكوين والعمل، مع معدل بطالة شبابية يبلغ 27.2%، وأن من الضروري التمييز بين نوعية العمل والدخل عند معالجة قضايا التشغيل والحماية الاجتماعية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)