فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يشير المقال إلى تطور منظومة الحق في الحصول على المعلومات في العالم العربي، حيث تتفاوت التجارب بين الدول فيما يخص تنظيم وضمان هذا الحق، وهو أحد المبادئ الأساسية للشفافية والمساءلة. تبرز تجربة المغرب كنموذج رائد بدستور 2011 وتعديلات لاحقة، إلى جانب تونس التي تمتلك أكثر القوانين تطورا ومؤسسات مستقلة، رغم تراجعها مؤخرا بحل هيئة النفاذ إلى المعلومة في 2025. الأردن أحرز تقدما ملحوظا عبر قانون 2007 وتعديله في 2024، مع تحسين الترتيب الدولي للمعلومات المفتوحة. لبنان على الرغم من سابق تعاونه في القانون، يعاني من اضطرابات سياسية وغياب مؤسسات مستقلة، وهو وضع متأخر مقارنة بمراكزه، بينما لا تزال مصر متأخرة جدا، نظرا لغياب تشريعات مؤسساتية واضحة، رغم خبرتها الدستورية والفكرية. بشكل عام، يوضح المقال أن تفعيل الحق في المعلومات يتطلب قوانين مؤسساتية مستقلة، وأن التجارب العربية تتفاوت بين تقدم وتراجع، مع توجهات لتحسين الترتيب والنهوض بمبدأ الشفافية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)