فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة أوضاع قرية الهري الواقعة في إقليم خنيفرة، حيث يظهر الواقع المرير الذي يعيشه شبابها وفلاحوها رغم تاريخه المقاوم، إذ يعاني سكانها من التهميش، الفقر، ونقص الخدمات الأساسية. تواجه القرية مشاكل بيئية نتيجة استنزاف نهر واد شبوكة من قبل مستثمرين، مما أدى إلى تقلص موارد المياه وتأثيره السلبي على الفلاحة والأسر. كما تعاني من ضعف البنية الصحية والتعليمية، حيث يفتقر المستوصف إلى المعدات الضرورية ويضطر الطلاب للسفر لمسافة تزيد على 15 كيلومتراً، مع غياب أمن حاسم في الشوارع، ما أدى إلى تراجع الثقة في أداء المؤسسات. ويعاني الشباب من البطالة والتهميش، ويفضل العديد الهجرة غير الشرعية، فيما تتكرر مشاريع غير مكتملة وإهمال البنى التحتية، مثل قنطرة مهددة لاستخدامها. وفي ظل مطالبات بالمشاركة السياسية، تتزايد حالات مقاطعة الانتخابات نتيجة تكرار الوعود الفاشلة وانعدام الثقة، معبرين عن خيبة أمل في النخبة السياسية. القرية، برغم عراقة تاريخها، ترمز إلى "مفارقة التنمية المعطوبة"، حيث تطالب بالرعاية والعدالة المجالية لتحسين ظروف العيش فيها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)