13 Hrs_1777011671128_85597701.png&w=64&q=75)
المصدر:
فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
رفضت حركة التوحيد والإصلاح رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى السفارات وتعيين السفراء، معتبرة ذلك تصعيدًا لمسار التطبيع. وأكدت الحركة أن هذا القرار يتعارض مع مواقف المغرب التاريخية في دعم القضية الفلسطينية، ودعت إلى التراجع عنه والقطع مع جميع أشكال التطبيع. كما حذرت من التداعيات السياسية والأخلاقية لهذا التصعيد، ودعت القوى السياسية والمدنية إلى دعم الشعب الفلسطيني والاستمرار في دعم حقوقه، مع التأكيد على تمسكها بثوابت الوحدة الترابية للمغرب. يأتي ذلك على خلفية إعلان المغرب وإسرائيل في 16 سبتمبر عن ترقية العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، وهو ما يعارض موقف الحركة التي تعتبره مساسًا بمبادئ نصرة القضية الفلسطينية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)