ناظورسيتي
ناظورسيتي
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
احتفلت مليلية المحتلة بتأسيس الفيلق الإسباني، الذي يعود تاريخه إلى عام 1920 خلال حرب الريف، بمراسم تضم استعراضًا عسكريًا حمل فيه الجنود مجسم صلب المسيح "كريستو دي مينا"، في إحياء للرمزية الدينية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية، والتي ترتبط بمراحل التاريخ الاستعماري والنضال في المنطقة. وتُثير هذه الاحتفالات، التي تُقام داخل المدينة على مقربة من إقليم الناظور، جدلًا في السياق المغربي، خاصة بسبب الحساسية المرتبطة بحضور المؤسسة العسكرية الإسبانية وطقوسها الدينية، التي تعكس تقاليد تاريخية قديمة لا تتوافق مع العلاقات المغربية الإسبانية الحالية. وتُجسد هذه الفعالية رمزية تاريخية وتقاليد عميقة، في وقت ما تزال قضية مليلية وسبتة قائمة على الساحة السياسية والنقاش العام بين المغرب وإسبانيا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)