جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الانتخابات في المغرب تركز على فئات الفقراء والأميين وكبار السن الذين يعيشون في ظروف هشاشة، حيث تُقام الحملة الانتخابية بشكل غير مُعبر عن تطلعات الطبقات المتعلمة والمرفهة، وتركز على الأحياء الشعبية والعشوائية، بينما تظهر نسبة مشاركة ضعيفة بين المتعلمين والشريحة الوسطى التي تعد الأكثر مشاركة في دول ديمقراطية عريقة. يعكس ذلك استمرار النهج الذي يوجه الحملات للطبقات الأضعف، مع الاعتماد على شعارات انتخابية غير مبنية على برامج سياسية، في حين أن نسبة الأمية مرتفعة جدًا، حيث ربع المواطنين لا يستطيعون القراءة والكتابة، مما يعمق الفجوة في المناقشات السياسية ويؤثر سلبًا على مستوى الوعي السياسي والاجتماعي. هذا الوضع يساهم في ترسيخ الصورة السلبية للانتخابات وغياب تمثيل حقيقي للطبقات الأكثر تعليماً وتوعية، مع استمرار التركيز على العوامل الاجتماعية والطبقية في التصويت.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)