الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يُظهر مقال أن العديد من البرلمانيين المغاربة الذين تتجاوز أعمارهم ثمانين سنة، مثل محمد الزموري (80 سنة) ومحمد أبركان (74 سنة) وحمدي ولد الرشيد (79 سنة)، لا يزالون يترشحون ويمارسون دورهم البرلماني رغم التغيرات الجيلية، وهو ما يعكس استمرار ظاهرة "المعمرين" في البرلمان. على الرغم من الدعوات المتكررة لتجديد النخب السياسية وتقديم فرص للشباب، فإن استمرار هؤلاء القدامى يعود إلى عوامل حزبية وانتخابية، مثل معرفتهم العميقة بخريطة الناخبين وامتداد علاقاتهم المحلية، الأمر الذي يجعل عملية التجييل أبطأ مما يُعلن عنه سياسيًا. تشير الأرقام إلى أن جزءًا كبيرًا من النواب تجاوزوا سن 55، وأداء بعضهم يُقاس بعدد الأسئلة البرلمانية التي سجلها خلال ولاياتهم، وهو مؤشر على نشاطهم البرلماني، رغم أن ذلك لا يقتصر دائمًا على الحماس أو الكفاءة. عمليًا، يبقى استمرار هؤلاء الأسماء في البرلمان دليلًا على أن حسابات الت representative تتداخل فيها الاعتبارات السياسية والانتخابية، بالرغم من الشعار المعلن حول ضرورة تجديد النخبة بالمزيد من الشباب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)