فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
رحيل الصحافي والمفكر حميد برادة، الذي وُلد في 1939 بطنجة، عن عمر 87 عامًا، يمثل خسارة كبيرة للذاكرة الإعلامية والثقافية المغربية. هو شخصية متميزة جمعته خبرة طويلة في الصحافة، الفكر، السياسة، والتعليم الجامعي، وعاش تجارب المعارضة والمنفى، حيث سجن حكم عليه بالإعدام غيابيًا عام 1963 قبل أن يغادر المغرب ويتنقل بين الجزائر وفرنسا، ثم يعود في 1978. برادة كان معروفًا بأسلوبه في الحوار الهادئ والمتمعن، خاصة من خلال برنامجه التلفزيوني "Mais Encore?" على قناة الثانية، الذي استمر من 2007 إلى 2018، حيث ركز على بناء حوارات لا تقتصر على الاستجواب السريع، بل تستكشف خلفيات الشخصيات وتجاربهم، ما جعله أرشيفًا ثقافيًا وسياسيًا مهمًا. إلى جانب ذلك، كان أستاذًا جامعيًا وشارك في جلسات هيئة الإنصاف والمصالحة، وكان جزءًا من تاريخ المعارضة المغربية، معتمدًا على ذاكرته كمصدر أساسي لفهم سياقات الأحداث. يُعد برادة رمزًا لجيل زامن السياسة والصحافة، حيث كانت المهنة وسيلة للمشاركة السياسية وصناعة الذاكرة، وستظل أسطره وإرثه في الحوار والكتابة علامة فارقة في الساحة الإعلامية المغربية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)