جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
دخل الفنان المغربي سعد لمجرد، صباح السبت 26 سبتمبر 2026، إلى مركز سجني "فرين" بالقرب من باريس لتنفيذ حكم استئنافي بالسجن لمدة 10 سنوات صدر بحقه في قضيته القضائية. يُعد مركز "فرين" من أبرز السجون التاريخية في فرنسا، حيث يُحتجز فيه معتقلون احتياطيون ومقصيون من العقوبات القصيرة، ويتميز بتصميمه الهندسي المعروف باسم "تلفون بول" الذي يجعله من أشهر وأقدم التصاميم السجنية عالمياً، ويصل استيعابه إلى 1603 أسرّة. يعاني المركز حالياً من اكتظاظ، حيث وصل عدد المعتقلين إلى 2008 أشخاص في جناح الرجال عام 2025، مع وجود 55% من المعتقلين يُقاسمون الزنازين مع آخرين، و31% في زنزانات صغيرة بمساحة 9.8 متر مربع، بينما يقيم 14% وحدهم، مما يسلط الضوء على ظروف الاعتقال الصعبة. تاريخياً، تحول "فرين" إلى معتقل للمقاومين خلال الاحتلال النازي، ثم لمرتكبي جرائم التعاون مع نظام فيشي، قبل أن يُلغى حكم الإعدام فيه بداية الثمانينات. يُحتجز في السجن شخصيات بارزة من عالم الجريمة، السياسة، الفن، والنضال، ويعتبر من السجون ذات الطابع الخاص، خاصة لمتابعة قضايا التطرف، بينما يواجه حالياً تحديات أمنية تتعلق بتهريب الممنوعات. قضية سعد لمجرد بدأت إثر اتهامه في باريس عام 2016 بقضية اعتداء جنسي، حيث صدر ضده حكم بالسجن 10 سنوات بعد استئناف الحكم الأول الذي قضى بسجن لمدة 6 سنوات، مع وجود قضايا أخرى مؤجلة، ويظل موضوع متابعة قضائية مستمرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)