فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يستعرض المقال الوضعية الصعبة للصحة النفسية في المغرب، حيث يعيش مئات الآلاف من المغاربة مع أمراض القلق والاكتئاب والاضطرابات العقلية في صمت. تشير الأرقام الرسمية إلى أن حوالي 48.9% من السكان البالغين يعانون أو عانوا من اضطرابات نفسية، مع تصدر الاكتئاب بنسبة تقارب 26.5%. يعاني النظام الصحي من نقص حاد في الأطباء النفسيين، حيث يبلغ عددهم أقل من طبيب واحد لكل 100 ألف نسمة، وغالبية الأطباء مركزيون في مدن الشمال والوسط، مما يترك جهات واسعة بدون تغطية. كما تضعف البنية التحتية لقطاع الصحة النفسية، إذ تظل نسبة الميزانية المرصودة لا تتعدى 2% من ميزانية الصحة العامة. يواجه المرضى وصمة اجتماعية تمنع الأفراد من طلب العلاج مبكرًا، مما يؤدي إلى تدهور حالاتهم ودخولهم في مراحل متقدمة من المرض، ويؤكد الخبراء ضرورة إحداث إصلاح تشريعي شامل يدمج الصحة النفسية في منظومة الرعاية الصحية الأولية، مع حملات توعوية وطنية للتخلص من الوصمة وتحقيق التوازن النفسي كمكون أساسي للتنمية البشرية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)