جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توفي الشاعر الأمازيغي عمر الناصري المعروف بـ«عمر برغوت» وسط حفلة فنية وشعرية في منطقة شيشاوة، حيث كان يُنظم أبياته الأخيرة قبل وفاته، مستحضرًا رسالة وداع تعبر عن حياته بلا خصومات، وأنه عاش بين الناس بكل ود. من مواليد عائلة معروفة بالفن والشعر، وأبدع في الشعر الأمازيغي الشفوي والمكتوب، إضافة إلى ممارسته صناعة الفخار. ترك خلفه مجموعات من القصائد التي تناولت مواضيع الحب والفراق والحياة والموت، وبلغ رصيده أكثر من 50 قصيدة من خلال كتاب أعده الأستاذ أحمد المنادي. برحيله، تفقد الساحة الأمازيغية رمزًا من رموز الكلمة والشعر، وكان يبلغ من العمر عدة سنوات، وهو يُنظم شعره حتى لحظة وفاته وسط أجواء «أسايس».
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)