فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على النقاش حول تولي المرأة للمنصب العام في المغرب، خاصة بعد تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وفقًا للفصل 47 من الدستور. أشار القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، مصطفى الرميد، إلى أن مسألة قيادة المرأة مقرونة باختلاف الآراء الفقهية، مع استحضاره لقصة ملكة سبأ التي حكمت بحكمة وتدبير، مما يدل على أن الحديث النبوي الذي ينص على أن «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» لا يُفهم بشكل عام ومطلق، بل في سياقه التاريخي. أكد الرميد أن النظام السياسي المغربي يختلف عن المفهوم التقليدي للولاية، وأن رئاسة الحكومة تستند إلى مبدأ الكفاءة، وليس للتمييز بين الجنسين، مع احترام خصوصية رئاسة الدولة وعلاقة المرأة بالمجال العام، كما أكد على أهمية المساهمة المتوازنة بين الرجل والمرأة في تدبير الشأن العام.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)