الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الارتباك داخل الأحزاب المغربية بشأن تمثيل المرأة والشباب أثناء تشكيل الحكومة يبرز من خلال عدم تفاعلها مع الإشارات الملكية التي تدعو لإشراك الطاقات الشابة والنساء في صنع القرار. رغم تعيين امرأة على رأس الحكومة للمرة الأولى، توافدت قيادات الأحزاب بوفود رجالية، مما يعكس عجزها عن استيعاب أهمية وجود النساء والجيل الجديد في المناصب الحساسة، إلا بفرض القانون أو الإملاءات العليا. وتظهر الأرقام أن حضور النساء في اللوائح المحلية محدود رغم التزام الدوائر الجهوية بتوفير نسبة تمثيل عالية للنساء، مما يؤكد أن المناصفة الحقيقية تتوقف على قناعات الأحزاب وليس على التشريعات فقط، وأن الثقافة السياسية ما زالت تقيّد وجود المرأة في مراكز القرار إلا بعد الضغط القانوني. كما أن التشبيب يبقى محدوداً، حيث تظل القيادات القديمة مسيطرة على مفاصل المفاوضات. إذن، فإن الأمر يتطلب تغيّراً في جهاز الاستقبال الحزبي ليعكس فعلياً إرادة الدولة في تحقيق المناصفة والتشبيب، والعمل على أن تكون التعيينات داخل الأحزاب مستندة إلى الكفاءة والجدارة، وليس فقط إلى الملاءمة القانونية أو السياسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)