جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت الدراسة الجديدة للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الحياة الديمقراطية في المغرب، مع التركيز على التحديات التي تفرضها، مثل التضليل الإعلامي والتلاعب الخوارزمي. أشارت الدراسة إلى أن مواقع مثل فيسبوك ويوتيوب وتيك توك تلعب دورًا مهمًا في التعبير والتواصل مع المواطنين، لكن مع انتشار المعلومات المضللة وزيادة الاستقطاب السياسي. كما أظهرت أن غموض الخوارزميات وتركيز السلطة لدى عمالقة الإنترنت يثيران قضايا الشفافية والمراقبة المواطنة، مما يهدد جودة الحوار الديمقراطي. الدراسة تضمنت تحليل النشاط الرقمي لـ12 حزبًا سياسيًا من يناير إلى مايو 2026، حيث أظهرت أن فيسبوك يحتفظ بدور مركزي في التفاعل، بينما توفر تيك توك انتشارًا سريعًا بين الشباب، ويعتبر يوتيوب منصة للسرد والتفسير غير مستغلة بالكامل. وأكدت أن بناء منظومة تنظيمية وطنية تواكب التحديات وتضمن احترام الثوابت الوطنية وحماية الحقوق هو الضروري لتعزيز الممارسة الديمقراطية الرقمية في المغرب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)