كود
كود
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
حذر خوسيه أنطونيو ألاركون، رئيس معهد دراسات سبتة، من إمكانية قيام المغرب بخطوات أكثر قوة بشأن ملف سبتة مستقبلاً، في ظل التوترات المستمرة بين المغرب وإسبانيا. وذكر أن احتمال حدوث تحرك مغربي جديد وارد، لكنه غير متوقع في الوقت الحالي، وأن المغرب يمر حالياً بمرحلة تفكير بعد أحداث يوليوز. وأوضح أن هناك ارتباطاً بين أزمات سابقة مثل أزمة جزيرة ليلى عام 2001 وأحداث ماي 2021، وموجة الحراك الجماعي لسبتة الصيف الماضي، معتبراً أن هذه المحطات تتداخل ضمن مسار أوسع للعلاقات المغربية الإسبانية. وأدان ألاركون تقصير إسبانيا في إجراءات الوقاية والأمن خلال أحداث يوليوز، ورفض الرد العسكري، مؤكداً على ضرورة حل الخلافات دبلوماسياً بمشاركة المجتمع الدولي، محذراً من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى نهاية سبتة، وداعياً للحفاظ على التعايش والوحدة الاجتماعية. واعتبر أن الاعتماد على الحلول الدبلوماسية هو السبيل الأمثل، مع مسؤولية المغرب في الأحداث، وتطرقت تصورات التحولات الاقتصادية في المنطقة وتأثيرها على وضع سبتة، مع انتقاده لغياب اتهام مباشر من إسبانيا للمغرب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)