جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهرت التقارير الطبية الحديثة، خاصة من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، ارتفاعًا كبيرًا في حالات سرطان الحلق والفم المرتبطة بسلالات خطيرة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وتتسبب أكثر من 70% من حالات سرطان الحلق في الدول المتقدمة عن طريق العدوى بفيروس HPV، الذي ينتقل غالبًا عبر الجنس الفموي. تشير الدراسات إلى أن الرجال يتعرضون لهذه الإصابة بمعدل أربعة أضعاف النساء، بسبب احتواء الإفرازات المهبلية على كميات كبيرة من الفيروس مما يزيد من احتمالية انتقال العدوى. يُعد فيروس HPV من أكثر من 200 نوع، وتكون المخاطر عالية خاصة مع السلالة رقم 16 (HPV 16) التي تساهم في تطور الخلايا السرطانية بعد 10 إلى 15 سنة من الإصابة. يوضح الخبر أن المناعة الطبيعية للجسم تقوم في 85-90% من الحالات بتدمير الفيروس خلال عامين بدون علاج، لكن السلالات عالية الخطورة تشكل تهديدًا أكبر. وتؤكد الدراسات أن الوقاية تكون فعالة بشكل كبير، حيث يوفر لقاح HPV مقاربًا لـ 90% حماية ضد السلالات المسببة للسرطان عند التطعيم المبكر بين سن 9 و14 سنة، بالإضافة إلى أن استخدام وسائل الحماية الميكانيكية كالواقي الفموي يقلل بشكل كبير من انتقال العدوى.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)