7 Hrs_1777011671128_85597701.png&w=64&q=75)
المصدر:
فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على التحولات البنيوية في المشهد الحزبي والسياسي في المغرب، مع تداعيات تراجع ثقة المواطنين في الأحزاب وتدهور الخريطة الانتخابية. يوضح أن الهوة تتسع بين العروض السياسية المقدمة وتطلعات الأجيال الجديدة، مع تزايد حضور “المقاول السياسي” الذي يدخل الانتخابات بهدف مصلحي وليس نضاليًا، مما يعمق أزمة التمثيل ويؤثر على الاستقرار الديمقراطي. كما يسلط الضوء على ضعف استيعاب الأحزاب لتحولات التركيبة السكانية، خاصة تراجع الناخبين الشباب، وتزايد التصويت العقابي الذي يُستخدم كوسيلة للمناورة السياسية. يُحذر الباحث من استمرار التمزق الحزبي والانفصال عن الواقع الاجتماعي، مؤكدًا أهمية تأهيل الأحزاب لضمان مستقبل ديمقراطي مستدام في المغرب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)