فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أجرت الدكتورة بثينة قروري، الباحثة المستقلة والملاحظة الانتخابية، تحليلاً لنتائج الانتخابات المغربية الأخيرة، موضحة أن المشهد السياسي لم يشهد تغييرات جذرية بل تكرس نمط التناوب ضمن الاستمرارية. وأكدت أن بنية الأحزاب وتحالفاتها ظلت ثابتة، متأثرة بعوامل مثل القاسم الانتخابي الجديد، والفوارق بين التصويت في المدن والقرى، وتأثير المال وشبكات الأعيان. وأشارت إلى أن مشاركة المدن كانت منخفضة، مع ميل التصويت فيها للإجراءات الاحتجاجية، مقابل إقبال قوي في المناطق القروية التي حسمت الخريطة الانتخابية، حيث غالبًا ما يكون التصويت قبلياً يعتمد على القرابة والولاءات. كما انتقدت قروري اعتماد القاسم الانتخابي على عدد المسجلين، معتبرة إياه غير منطقي ويقلل من شرعية التمثيل، مع وجود تلاعب قبلي في توزيع المقاعد، خاصة في المجالات الريفية. وأشارت إلى أن الانتهاكات الميدانية تكشف عن استخدام كبير للمال الانتخابي، وغياب رقابة فعالة على تمويل الحملات، مما يهدد نزاهة العملية الديمقراطية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)