الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أفادت تقارير وأفادات داخل الخطوط الملكية المغربية أن الطيار العُماني همّام الحمّامي، المشتبه بمحاولة السيطرة على طائرة "فلاي دبي" ذات الرحلة FZ1073 المتجهة إلى تل أبيب، كان قد مر سابقًا عبر الشركة وأُعيد توظيفه عبر وكالة وسيطة قبل انضمامه إلى "فلاي دبي". الشركة المغربية أصدرت توضيحًا يفيد بأنه خضع لتكوين نظري في 2025 ثم أُبعد خلال تقييمه، رغم أن حسابه المهني يوضح ارتباطه بالشركة من يونيو 2025 حتى يناير 2026. تشير التحقيقات إلى أن الحمّامي غادر المغرب عام 2026 بعد تلقي عرض من "فلاي دبي" أثناء تقييمه لدى "لارام"، وانضم إلى الشركة الإماراتية في فبراير 2026، بعد أن أُتيح له العمل عبر وسطاء أجانب تتولى دفع رواته بالعملة الأجنبية، وتربط بعض الشركات الوسيطة بـ"لارام" علاقات سابقة، مع ما يثير أسئلة حول مدى فعالية تقييم خلفيات الطيارين الأجانب وسلامة الرقابة الأمنية على توظيفهم. وتزيد قضية الحمّامي من الجدل حول اعتماد الشركة بشكل متزايد على توظيف الطيارين الأجانب عبر الوكالات الأجنبية، في ظل تقليص فرص العمل للطيارين المغاربة، وارتفاع الاعتماد على شركات وسيطة تشكل عبئًا أمنيًا وماليًا، مع تسجيل حوالي 150 إلى 200 طيار أجنبي يعملون للشركة، بشكل يثير تساؤلات حول أدوات الرقابة والتوظيف.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)