22 Hrs_1777011671128_85597701.png&w=64&q=75)
المصدر:
فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الخبر يسلط الضوء على تجربة امرأة كفيفة تُعرف بـ"الشريفية" في كلميم، التي تلتزم بدور روحي وشعبي في علاج المدمنين عبر الدعاء وقراءة القرآن، بدلاً من العلاج الطبي الحديث. تقضي الشريفية أيامها في قراءة الأدعية على سجائر يضعها مدمنون أمامها، وتؤمن بأن ما تفعله لا يعالج الأمراض جسديًا بل يُساعد على تغيير نوايا المجتمع. يُطرح السؤال حول مدى فعالية هذه الأساليب الشعبية لعلاج الإدمان، وهل تغيرت حياة المدمنين فعلاً أم أن قرارهم الداخلي هو الأهم. يُذكر أن الطب الحديث يرى الإدمان كاضطراب يتطلب علاجًا نفسيًا ودوائيًا، فيما يجد بعض الأشخاص في الدعاء والتقاليد فرصة للشفاء الروحي والنفسي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)