الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد سفير اليمن في المغرب، عز الدين سعيد الأصبحي، أن الحوار السياسي مع جماعة الحوثيين مشروط باعترافهم بمؤسسات الدولة والاحتكام للدستور والإجماع الوطني، مع رفض فرض المواقف بالقوة المسلحة أو التمرد على المؤسسات. أشار إلى أن استعادة مؤسسات الدولة واحترام القانون والدستور هما الضامن لاستقرار اليمن ووحدته، مع تأكيده أن العمليات العسكرية تأتي لتفريض الحوثيين من مواصلة التمرد وليس بهدف حرب استنزاف تضر بالمدنيين. وانتقد توسع الحوثيين في المناطق الجبلية البعيدة عن سيطرتهم، معتبرًا أن ذلك يعكس مشروعًا سياسيًا وفكريًا يهدد تماسك المجتمع اليمني، ووصف الحوثيين بالجماعة المذهبية المتطرفة، مشبهًا خطابهم بخطاب تنظيم داعش من حيث التطرف والمرجعية المذهبية. كما أكد أن الحكومة اليمنية كانت تفضل الحلول السياسية على العسكرية، وأن التصعيد الأخير من قبل الحوثيين يهدف إلى توسيع نطاق الصراع وإحداث اضطرابات إقليمية، معتبرًا أن العلاقة بين اليمن والسعودية أعمق من علاقته مع إيران، التي لا تربطها علاقات تجارية واسعة مع اليمن. أشاد السفير بالموقف المغربي الداعم لوحدة اليمن وأمنه، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تقوم على روابط أخوية ومواقف متبادلة، وأن الدعم المغربي يظل ثابتًا تجاه اليمن، معبرًا عن أهمية استقرار اليمن ووحدته الوطنية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)