فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يعرض المقال تفاصيل تجربة الكاتب والباحث في الفكر الإسلامي، محمد عبد الوهاب رفيقي، في تشكيل وعيه من خلال القراءة المبكرة، حيث نمت شخصيته نتيجة تفاعله بين بيئتين متمايزتين. فقد ترعرع في أسرة ذات مكتبة دينية غنية، حيث قرأ مؤلفات في التفسير والفقه والفكر الإسلامي، منها "في ظلال القرآن" لسيد قطب، الذي أسهم في تشكيل وعيه الأدبي والفكري. في الوقت ذاته، كان لوالدته تأثير مختلف، حيث كانت تجلب مجلات سياسية، نسائية، وفنية، مما وسّع مداركه وفتح له آفاقًا معرفية متنوعة منذ طفولته. تطور اهتماماته ليشمل مجالات أوسع مع انتقاله إلى مراحل الدراسة الإعدادية والثانوية، حيث أصبحت القراءة جزءًا يوميًا من حياته، مع استغلاله للفرص التي أتيحت له للحصول على مكتبة واسعة من الكتب، خارج نطاق التعليم المدرسي. تكشف تجربته عن تداخل بين الثقافة الدينية المحافظة والانفتاح على مضامين فكرية وثقافية متنوعة، مما ساهم في تشكيل وعيه المبكر وتطوير علاقته بالمعرفة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)