فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أقرت حكومة فرنسا بفشلها في السيطرة على أعمال العنف والنهب التي شهدتها مدن البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث اعترف وزير الداخلية لوران نونييز بأن أجهزة الأمن فقدت السيطرة في بعض المناطق، رغم نشر نحو 60 ألف عنصر شرطة ودرك، وهو أقل من الأعداد التي كانت تُنشر في احتجاجات سابقة. وأعرب نونييز عن تحمله المسؤولية الكاملة، لكن الرئيس ماكرون رفض استقالته، بينما وجهت وزارات العدل والمدن أصابع الاتهام إلى قصر المعلومات الاستخباراتية ووجود خلل في جمع البيانات. وأقر وزير العدل جيرالد دارمانان بأن الدولة أخفقت في إدارة العنف المرتبط بخلايا اليسار المتطرف، محذرًا من تصاعد التهديدات من مجموعات أقصى اليسار في المستقبل. كما أدانت الحكومة أن النشاط الإجرامي من قبل تجار المخدرات ساهم في ارتفاع مستوى العنف، فيما تزايدت الضغوط السياسية على الحكومة قبل الانتخابات الرئاسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)