الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
وجه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين انتقادات شديدة لبرنامج الحكومة الذي قدمته فاطمة الزهراء المنصوري للفترة 2026-2031، مؤكداً أنه لا يحمل تغييرات جوهرية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية ولا يميز توجهات الأغلبية الحالية عن سابقتها. نُوقش البرنامج خلال الجلسة الأولى بين الحزب المعارض والحكومة الجديدة، حيث أشار رئيس الفريق محمد البكوري إلى أن هناك فجوة بين تصرح الحكومة باعتبارها أغلبية منسجمة ومضمون برنامجها، معتبراً أن تغيير المكونات لا يعني مراجعة السياسات، وبدلاً من ذلك يجب أن تتضمن السياسات حلولاً عملية وشفافة. انتقد البكوري غلبة الأهداف العامة على الإجراءات المحددة، وعدم وضوح مصادر التمويل أو المواعيد النهائية لتنفيذ الالتزامات، مع التحذير من أن تتجمد الوعود في أهداف غير قابلة لقياس التقدم فيها. كما شكك في جدوى رفع الدعم الاجتماعي من 500 إلى 1000 درهم، خاصةً إذا كان التوقيت مرتبطاً بنهاية الولاية، ولفت إلى غموض جدول إصلاح أنظمة التقاعد وتأجيل القرارات التي قد تزيد من التكاليف الاقتصادية والاجتماعية. وصف البكوري ضعف التدابير لتحقيق هدف إحداث مليون وظيفة، خاصة مع استمرار ارتفاع البطالة بين الشباب، منتقداً غموض البرامج التدريبية وربطها المباشر بالوظائف المنتظرة. كذلك، أكد أن البرنامج يكرر إصلاحات سابقة في الصحة والتعليم، داعياً لإنجاز مراكز صحية إضافية، وتحسين جودة القطاعات وإدارة المناطق الجبلية، مع انتقاد محدودية إجراءات دعم مغاربة العالم وعدم وضوح الالتزامات الزمنية. وفي سياق آخر، حذر من تدهور الوضع فيما يخص قضايا تضارب المصالح والإثراء غير المشروع، مطالباً بمساءلة المسؤولين عن التدبير السابق، ومتهماً الحكومة الحالية بمحاكاة سياسات الحكومة السابقة دون تقديم حلول جديدة ملموسة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)