57 Mins
المصدر:
الصحيفة
المصدر: الصحيفة
57 Minsالصحيفة
المصدر: الصحيفة
57 Minsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يرى المقال أن حق النقض الذي تملكه الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة صُمم عام 1945 لضمان توافق القوى الكبرى ومنع هيمنة طرف، لكنه بات يعطل قرارات مجلس الأمن في أزمات مثل أوكرانيا وغزة والسودان، مع تراجع عدد القرارات المعتمدة إلى أدنى مستوياته منذ أوائل التسعينيات. وفي المقابل، يحذر المدافعون عنه من أن إلغاءه قد يدفع القوى الكبرى إلى تهميش الأمم المتحدة ويزيد المواجهات خارجها. ويخلص المقال إلى أن الفيتو يجمع بين وظيفة موازنة القوى وإعاقة العمل الجماعي، وأن إصلاحه، مثل تقييده في حالات الجرائم واسعة النطاق أو توسيع العضوية الدائمة، يظل رهينًا بإرادة القوى التي تستفيد منه.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)