جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تاريخ وتطور تجارة الليمون العماني، المعروف بـ"اللومي"، والذي كان من المحاصيل الزراعية المهمة في سلطنة عمان قديماً، خصوصاً في ولاية صحم. لعبت تجارة الليمون دوراً رئيسياً في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة التبادل التجاري مع دول الخليج والهند، حيث كانت تصدّر بكميات كبيرة وتستخدم في الأغراض التجارية والاجتماعية. أسهمت أسرة العصفور، خاصة حمزة العصفور وأبناؤه، بشكل بارز في تنظيم وتطوير تجارة تصدير الليمون المجفف منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، حيث أصبحت من أبرز العائلات التجارية في المنطقة. تراجعت صادرات الليمون تدريجياً بداية من الثمانينيات نتيجة للتغيرات الاقتصادية وتحول وسائل النقل، مع تراجعات في الرقعة الزراعية نتيجة التوسع العمراني والأمراض الزراعية. والحالية، تولي الحكومة العمانية اهتماماً كبيراً بزراعة الليمون كجزء من برامج دعم الاقتصاد الزراعي، حيث بلغت مساحة زراعته في 2022 حوالي 3366 فدانًا، وتنتج حوالي سبعة آلاف طن سنوياً، مما يمثل 31% من الاكتفاء الذاتي المحلي، ويُعد من المحاصيل التي تدعم الأمن الغذائي الوطني.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)