قدس نت
قدس نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتعلق المقالة بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026 وتأثيرها المحتمل على السياسات في الضفة الغربية. تشير إلى أن هذه الانتخابات الأولى منذ 1988 التي تُجرى في موعدها المقرر، وتُعتبر استفتاءً على أداء حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، خاصة في ظل تصاعد التوترات بعد أحداث 7 أكتوبر 2023. وتتوقع استطلاعات الرأي فوزاً محتملًا لجادي أيزنكوت في معركة الانتخابات، مع تموقع الليكود في حوالي 21-25 مقعدًا، ومعارضة موحدة غير متوقعة بالكامل. على صعيد السياسات، تسارع الحكومة الحالية، بقيادة بني غانتس وسموتريتش، في تنفيذ عمليات الضم والاستيطان في الضفة الغربية، من خلال توسيع البؤر الاستيطانية، وشرعنة الوحدات السكنية، وفرض قيود على الأراضي الفلسطينية، بهدف جعل الإخلاء مستقبلًا أصعب. وإذا استمرت حكومة اليمين، فمن المتوقع أن يواصل التوسع الاستيطاني وربط المستوطنات، في حين أن فوز المعارضة قد يؤدي إلى تباطؤ ذلك، رغم أن جميع الأطراف ترفض إقامة دولة فلسطينية، مما يعمّق التوتر في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)