سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة دور سوريا في السياسة اللبنانية خلال فترة ولاية إميل لحود، حيث أشار زعيم الدروز وليد جنبلاط إلى أن قرار تمديد رئاسة لحود عام 2004 جاء تحت ضغط من بشار الأسد، بعدما تذرع الأخير بحجة الحفاظ على مصالحه في لبنان. وأسفر هذا التمديد عن تدهور العلاقات بين سوريا ولبنان، وإصدار القرار الأممي 1559 الذي طلب سحب القوات السورية من لبنان. كما كشف جنبلاط أن تردي العلاقات بين سوريا ورفيق الحريري، الذي اغتيل في 2005، كان مرتبطًا بمحاولات سوريا القضاء على السنة في لبنان، وهو ما أدى إلى اغتياله. وأشار إلى أن الأسد كان يهدف للحفاظ على تحالف الأقليات في لبنان لضمان نفوذ سوريا، بينما نفى أن يكون غزالة قد اعتدى على الحريري وأن نية الأسد لقتله كانت واضحة، بهدف منع توسع النفوذ السني في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)