سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توضح بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن خلال النصف الأول من 2026، غادر 615 لاجئًا من الأردن إلى دول إعادة التوطين، مع تقديم 513 طلبًا جديدًا. الغالبيّة من المغادرين هم سوريو الجنسية (426) بينما طلبات التوطين الجديدة تضم 116 سوريًا و397 من جنسيات أخرى. منذ 2014، قدمت المفوضية أكثر من 120 ألف طلب إعادة توطين من الأردن، وغادر حوالي 79 ألف لاجئ البلاد إلى دول التوطين. إعادة التوطين تعتبر حلاً دائمًا ووسيلة حماية مهمة، إذ تهدف إلى نقل اللاجئين من بلد اللجوء إلى بلد آخر يمنحهم إقامة دائمة، مع تحديد أولويات للاجئين الأكثر احتياجًا، حيث يتطلب توفر فرص عالمية محدودة أن أقل من 1% من اللاجئين المؤهلين يحصلون على فرصة التوطين. أكثر الطلبات تتعلق بالحماية القانونية والجسدية (49%)، يليها الناجون من العنف والتعذيب (30%)، مع نسبة أقل من النساء والفتيات والأطفال المعرضين للخطر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)