جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون التي انتقد فيها سياسات الحكومة الحالية في الضفة الغربية، مؤكداً أن المستوطنين والجيش يساهمون في تهجير الفلسطينيين عبر استخدام أدوات وقوات بهدف الدفع نحو تغييرات ديموغرافية، وأن تلك الممارسات تتوسع تدريجياً من التجمعات البدوية إلى القرى الفلسطينية. يعالون الذي كان من أبرز القادة العسكريين المشاركين في عمليات كبرى مثل عملية "السور الواقي" عام 2002، يتهم حالياً وزراء في الحكومة بدعم عمليات تهجير وتركيع للفلسطينيين، ويصف بعض الممارسات بأنها ترقى إلى جرائم حرب أو تطهير عرقي في مناطق غزة والضفة. رغم انتقاداته الحالية، فإن سجل يعالون العسكري والأمني يتسم بالتشدد، حيث شارك في اغتيالات مؤثرة، ويؤكد على رفضه لتسوية سياسية مع الفلسطينيين، مع التركيز على السيادة الأمنية والتفكيك الممنهج للبنى المقاومة الفلسطينية. يرى يعالون أن سياسات الاحتلال أدت إلى تدمير منازل وشطب مناطق فلسطينية، ويعتبر أن الحكومة الحالية تتجه نحو تغييرات ديموغرافية قسرية، رغم انتقاداته لسياراتها الحالية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)