شبكة راية الإعلامية
المصدر: شبكة راية الإعلامية
23 Hrsشبكة راية الإعلامية
المصدر: شبكة راية الإعلامية
23 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهرت دراسة حديثة من الجامعة المفتوحة الإسرائيلية أن استخدام إسرائيل الموسع للذكاء الاصطناعي خلال الحرب على غزة أدى إلى زيادة عمليات قتل المدنيين الفلسطينيين وتوسيع حجم الدمار. تعتمد إسرائيل على الذكاء الاصطناعي بشكل رئيسي في إنتاج الأهداف الاستخباراتية، خاصة في الهجمات الجوية، باستخدام معلومات من مصادر متعددة، مما أدى إلى مخاطر تتعلق بدقة التحديد، وزيادة عمليات القتل غير الدقيقة، واعتماد مفرط على التكنولوجيا. تشير الدراسة إلى أن هذا الاستخدام تسبب في تصنيف مئات المدنيين، بما في ذلك صحافيين وعاملين في الإغاثة، كأهداف محتملة بناءً على أنماط سلوكية غير مباشرة، مما يعرض حياة العديد منهم للخطر ويثير إشكاليات أخلاقية وقانونية بسبب عدم قدرة التقنيات على تفسير أسباب التصنيف أو تحمل المسؤولية عن القرارات. كما أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع هائل في حجم الأهداف المنتجة، مع إمكانية زيادة عدد المدنيين المستهدفين بشكل كارثي، حيث قد يصل قتلى المدنيين إلى عشرات الآلاف، حتى مع افتراض تقليل الأخطاء. وأكدت الدراسة أن التقنيات المستخدمة كانت أدنى من مستوى الدقة المطلوب، مما زاد من وتيرة الهجمات وأضرارها، وأن تراكم هذه العوامل يعكس تفريط إسرائيل في الاعتبارات الأخلاقية والقانونية، مما يسهم في إعادة تشكيل مفهوم الشرعية في عمليات القتل والتدمير خلال الحرب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)