شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يستعرض المقال تصاعد وتيرة الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية، الذي ينفذ من قبل جماعات “شبيبة التلال” المدعومة من هيئات سياسية ومالية إسرائيلية، بهدف توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية بطريقة لا تتطلب استثمارات ضخمة. تعتمد هذه الجماعات على أدوات بسيطة مثل الخيم، المواشي، الطائرات المسيرة، والمركبات، لخلق حقائق ميدانية وتسهيل تهجير الفلسطينيين بهدوء. يوضح التحليل أن هذا النهج يتماشى مع خطة الحسم التي وضعها سموتريتش عام 2017، ويهدف إلى تقطيع الجغرافيا الفلسطينية، وتفريغ المناطق الريفية، وفرض سيطرة كاملة على الأرض، مع تزايد البؤر الاستيطانية منذ بداية 2026. وتجسد الهيئات الرسمية والإسرائيلية دعمًا منظماً، من خلال أضلاع سياسية، أمنية، وقانونية، مع ترويج عقوبات دولية على بعض القادة والنشطاء، لكنها استغلت تلك العقوبات لنشر التمويل والتعبئة الجماهيرية. أدى توسع الاستيطان الرعوي وانتهاكاته المنظمة إلى تهجير مئات التجمعات البدوية، وتوثيق مئات الاعتداءات الشهرية، مع تزييف الدعم القانوني والسياسي لهذه السياسات ضمن منظومة مستدامة تهدف إلى تغيّر ديموغرافي وجغرافي يبعد الفلسطينيين عن مناطقهم ويعزز استيطان الأراضي المحتلة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)