19 Hrs
المصدر:
سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول مقال وليد جنبلاط آخر لقاء جمعه ببشار الأسد في 2011، حيث سأل الأسد عن الطفل حمزة الخطيب، الذي أصبح رمزًا لانتفاضة درعا وتورط النظام السوري في قمعه وتعذيبه، وأكد الأسد أن الخطيب قتلوه وليس عذّبه. يعتبر جنبلاط أن هذه المقابلة كانت نقطة تحول في علاقته بدمشق، مع تدهور الثقة بعد اتهام النظام بقمع الاحتجاجات، ويفتح الحديث عن حمزة الخطيب نافذة لفهم أسلوب النظام في التعامل مع معارضة شعبية كانت تتصاعد آنذاك. كما يحذر جنبلاط من مخاطر تفتيت سوريا عبر المحاولات لتأسيس "دولة درزية" أو تقسيم البلاد طائفيًا، مؤكدًا أن ذلك يخدم مصالح إسرائيل ويضعف الدولة السورية، داعيًا إلى وحدة وطنية تشمل جميع المكونات وتمنع تحويل الانقسامات إلى حدود سياسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)